كانت سنة 2012 مخالفة لسابقاتها لأننا ودعنا السنة التي قبلها على وقع ثلاثة أحداث كبرى أرخت بظلالها على سنة 2012 ووجهت مختلف وقائعها وبصمت حركة الفاعلين فيها وضبطت إيقاع النقاش السياسي والتناول الإعلامي: - تداعيات انتخابات 25 نونبر 2011 وتشكيل حكومة بقيادة حزب "العدالة والتنمية" على أرضية دستورية جديدة، حيث عقدت آمال عريضة على هذا الحدث الذي صوره البعض "ثورة صناديق" وسماه البعض "الاستثناء المغربي" ونعته آخرون ب "الطريق الثالث للتغيير"؛ - مآل "حركة 20 فبراير" بعد انسحاب "جماعة العدل والإحسان" في 18 دجنبر 2011، وهي التي شكلت طيلة مدة الحراك الشعبي قاطرة وخزانا جماهيريا وقوة داعمة؛ آثار الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية على المغرب الذي وصلته رياحُها متأخرة بعد تفاقمها في منطقة اليورو التي تعتبر أكبر شريك اقتصادي للمغرب.
د. عمر احرشان